الشيخ عزيز الله عطاردي
25
مسند الإمام الحسين ( ع )
7 - عنه قال رسول اللّه عليه السّلام انّ الحسن والحسين شنفا العرش وأنّ الجنّة قالت يا ربّ أسكنتني الضعفاء والمساكين ، فقال اللّه سبحانه : ألا ترضين أنّى زينت أركانك بالحسن والحسين ، فما ست كما تميس العروس فرحا [ 1 ] 8 - عنه باسناده قال علىّ بن أبي طالب : انّ الحسن والحسين عليهما السّلام كانا يلعبان عند النبيّ عليه السّلام حتّى مضى عامة الليل ثمّ قال لهما انصرفا إلى أمّكما فبرقت برقة فما زال تضيء لهما حتّى دخلا على فاطمة والنبيّ عليه السّلام ينظر إلى البرق وقال : الحمد للّه الذي أكرمنا أهل البيت [ 2 ] 9 - قال ابن شهرآشوب : اسمه الحسين ، وفي التورية شبير وفي الإنجيل طاب ، وكنيته أبو عبد اللّه والخاص أبو علي وألقابه الشهيد السعيد ، والسبط الثاني ، والامام الثالث ، والمبارك ، والتابع لمرضات اللّه ، المتحقق بصفات اللّه ، والدليل على ذات اللّه أفضل ثقات اللّه ، المشغول ليلا ونهارا بطاعة اللّه ، الشارى بنفسه للّه الناصر لأولياء اللّه ، المنتقم من أعداء اللّه الإمام المظلوم ، الأسير المحروم ، الشهيد المرحوم ، القتيل المرجوم ، الامام الشهيد ، الولىّ الرشيد . الوصىّ السديد ، الطريد الفريد ، البطل الشديد ، الطيب الوفي ، الامام الرضىّ ، ذو النسب العلى ، المنفق الملي ، أبو عبد اللّه الحسين بن علي ، منبع الائمّة ، شافع الامّة ، سيّد شباب أهل الجنّة ، وعبرة كلّ مؤمن ومؤمنة ، صاحب المحنة الكبرى ، والواقعة العظمى وعبرة المؤمنين في دار البلوى ، ومن كان بالإمامة أحقّ وأولى ، المقتول بكربلاء ثاني السيّد الحصور يحيى ابن النبيّ الشهيد زكريّا . الحسين بن علي المرتضى ، زين المجتهدين ، سراج المتوكّلين ، مفخر المهتدين ، بضعة كبد سيّد المرسلين نور العترة الفاطمية ، سراح الانساب العلوية شرف غرس
--> [ 1 ] روضة الواعظين : 142 . [ 2 ] روضة الواعظين : 142 .